493

Tawshih

التوشيح شرح الجامع الصحيح

Tifaftire

رضوان جامع رضوان

Daabacaha

مكتبة الرشد

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

(أن يحبس): بدل اشتمال من الغررم.
(خيلًا) أي: فرسانًا.
(ثمامة): بضم المثلثة.
(مِن أثال): بضم الهمزة وبعدها مثلثة خفيفة.
(إلى نخل): بالخاء، ولأبي الوقت بالجيم، والنجل: الماء القليل النابع.
٧٧ - بَابُ الخَيْمَةِ فِي المَسْجِدِ لِلْمَرْضَى وَغَيْرِهِمْ
٤٦٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ، «فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْمَةً فِي المَسْجِدِ، لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ فَلَمْ يَرُعْهُمْ» وَفِي المَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا أَهْلَ الخَيْمَةِ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ؟ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فَمَاتَ فِيهَا.
(أُصيب سعد) أي: ابن معاذ.
(في الأكحل): هو عرق في اليد.
(فلم يرعهم) أي: يفزعهم.
قال الخطابي: "المعنى: أنهم بيناهم في حال طمأنينة إذ أفزعهم رؤية الدم فارتاعوا له"، وقال غيره: "المراد بهذا اللفظ: السرعة لا نفس الفزع".
(وفي المسجد خيمة): هذه الجملة معترضة بين الفعل والفاعل، وهي: "إلا الدم".

2 / 535