Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
قل إنمآ أنا بشر مثلكم
[الكهف: 110] يرتع في هذه الرياض باختصاص
يوحى إلي
[الكهف: 110] يسقى بكاسات المناولات من تلك الحياض، فشك عند سكره من شراب الوصال إذا أدبر عليه بإقدام الجمال والجلال أنها في شهود التلوين، أو من كشوف التمكين حتى أدركته العناية الأزلية والسابقة الأولية فأكرم بخطاب: { لقد جآءك الحق من ربك } [يونس: 94] فتحقق الاجتباء، وزال عنه الأسر لما بدل سكره بالصحو، وزالت صفات بشريته إلى المحو، بل كان هذا فما كان النهي نهي التكوين به كلام الأزلي فخاطبه في الأزل وهو بعد في العدم.
{ فلا تكونن من الممترين } [يونس: 94] ممتريا كما قال:
تكونن من الجهلين
[الأنعام: 35] فما كان جاهلا، فلهذا قال صلى الله عليه وسلم:
" لا أشك ولا أسأل ".
{ إن الذين حقت عليهم كلمت ربك } [يونس: 96] وهي قوله: هؤلاء في النار ولا أبالي؛ أي: وجبت عليهم النار سبق هذه الكلمة فيهم، { لا يؤمنون } [يونس: 96] { ولو جآءتهم كل آية } [يونس: 97] لأنهم خلقوا مستعدين للعمى والضلالة، كما قال الله تعالى:
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا
Bog aan la aqoon