501

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Gobollada
Uzbekistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Khwarazm

" فضلت على الأنبياء بست ".

وفيه إشارة أخرى: إنا أوحينا إليك في سر

فأوحى إلى عبده مآ أوحى

[النجم: 10]، أفردناك عن جميعهم { ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل } [النساء: 164]؛ أي: ليلة المعراج فيما أوحى إليك قصص جميع الرسل، { ورسلا لم نقصصهم عليك } [النساء: 164] في القرآن بأسمائهم وأحوالهم مفصلة، { وكلم الله موسى تكليما } [النساء: 164]؛ يعني: كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده أوحينا إليك، وكلمناك كما كلمنا موسى مع اختصاصه بالكلمة عن غيره إلا عنك ؛ فكانوا جميعا { رسلا مبشرين } [النساء: 165] بالجنة ونعيمها، { ومنذرين } [النساء: 165] من النار وجحيمها، فلك اشتراك معهم بهذه البشرى والإنذار في الجنة والنار، وانفرد بالتبشير بالوصول إلى الله والإنذار من الانقطاع عن الله تعالى، كقوله تعالى:

إنآ أرسلنك شهدا ومبشرا ونذيرا

[الفتح: 8]،

وداعيا إلى الله

[الأحزاب: 46]؛ يعني: لتدعوهم إلى الله بالانقطاع عن غيره للوصلة إليه بالتبشير بالوصول، والإنذار عن الانقطاع، { لئلا يكون للناس } [النساء: 165]؛ أي: للناس { على الله حجة بعد الرسل } [النساء: 165]، المذكورين لهم بالعهود السابقة والنعم السابقة، بأن يقولوا: إنا نسينا تلك العهود التي جرت بيننا يوم الميثاق، فإن الرسل يذكرونهم، كقوله تعالى:

وذكرهم بأيام الله

[إبراهيم: 5]، وقال تعالى:

Bog aan la aqoon