Tawilat
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
Gobollada
•Uzbekistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Khwarazm
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
من يطع الرسول فقد أطاع الله
[النساء: 80]، فافهم جيدا.
والفرق بين مقام الخليل ومقام الحبيب، إن الخليل اتخذ الآلهة عدوا في الله وقال:
فإنهم عدو لي إلا رب العالمين
[الشعراء: 77]، والحبيب اتخذ نفسه عدوا في الله وقال: ليت رب محمد صلى الله عليه وسلم لم يخلق محمدا، كما قيل قريب بهذا المعنى: بيني وبينك أني يزاحمني فارفع بجودك إني من البين.
قال الشيخ الإمام مصنف هذا الكتاب - رحمه الله -: فلما أن رأيت وجودك رحمة، تمنيت من الله أن ليت لم أخلق.
وفي قوله تعالى: { ولله ما في السموت وما في الأرض } [النساء: 126]، إشارة إلى: إنه تعالى يوجد عند كل ذرة من ذراتها بالإيجاد والحفظ، والإبقاء والإفناء، والكل يقولون:
إنا لله وإنآ إليه راجعون
[البقرة: 156]، فمن طلب الحق عند كل شيء يجده مع كل شيء وفي أول كل شيء، وأول كل شيء وأخر كل شيء، وظاهر كل شيء، وإلى هذا يشير بقوله تعالى: { وكان الله بكل شيء محيطا } [النساء: 126]، وكذا قوله:
ألا إنه بكل شيء محيط
Bog aan la aqoon