1325

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Gobollada
Uzbekistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Khwarazm

ومنها: إنه قدم طلب المغفرة؛ لأنه لو كان طلب الملك ذلة عن حق الأنبياء - عليهم السلام - تكون مسبوقة بالمغفرة لا يطالب بها.

ومنها: إن الملك مهما يكن في يد مغفور له منظور بنظر العناية ما يصدر منه تصرف في الملك إلا مقرونا بالعدل والنصفة، وهو محفوظ من آفات الملك وتبعاته.

ومنها: قوله: { وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي } [ص: 35]؛ أي: يكون ذلك موهوبا له، بحيث لا ينزعه منه ويؤتيه من يشاء، كما هي السنة الإلهية جارية فيه .

ومنها: قوله: { لا ينبغي لأحد } [ص: 35]؛ أي: لا يطلبه أحد غيري؛ لئلا يقع في فتنة الملك على مقتضى قوله تعالى:

إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى

[العلق: 6-7]، فإن الملك جالب للفتنة، كما كان جالبا إلى سليمان عليه السلام بقوله: { ولقد فتنا سليمان } [ص: 34]؛ ولئلا يكون هو سبب افتتانهم.

ومنها: قوله: { ملكا لا ينبغي لأحد } [ص: 35]؛ أي ملكا لا يطلع على حقيقته وكماليته أحد حتى يطلبه منك؛ يعني: يكون في جملة

" ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر "

ليطلبه.

ومنها: قوله: { لا ينبغي لأحد } [ص: 35]؛ أي: لا يكون هذا الملك ملتمس أحد منك غير للتمتع والانتفاع به، وهو بمعزل عن قصدي ونيتي عن طلب هذا، فإن لي في هذا الملك نية لنفسي، ونية لقلبي، ونية لروحي، ونية للرعايا، ونية للملك.

Bog aan la aqoon