Tawilat
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
، { خير وأبقى } [القصص: 60] لكم وهو موجب لسعادة الأبد { أفلا تعقلون } [القصص: 60] لكي لا يؤثر السعادة الأبدية على الشقاوة الأبدية.
[28.61-65]
ثم أخبر عن الفرق بين العاقل وبين الغافل بقوله تعالى: { أفمن وعدناه وعدا حسنا } [القصص: 61] والإشارة في تحقيق الآيات بقوله تعالى: { أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه } [القصص: 61] يشير إلى ما وعد لعوام المؤمنين وهو الجنة ولخواصهم وهو الرؤية ولأخص خواصهم وهو الوصول والوجدان. كما قال:
" ألا من طلبني وجدني ".
وأوحى إلى عيسى عليه السلام: تجوع تراني تجرد تصل إلي { كمن متعناه متاع الحياة } الفانية { الدنيا } التي يبدل طعوم عسلها سموم حنظلها، وليس من أكرم بوجدان مولاه كمن مني بالوقوع في الجحيم في عقباه بإزاء شهوة ساعة وجدها في دنياه { ثم هو يوم القيامة من المحضرين } مع الشياطين { ويوم يناديهم } ربهم وهو عليهم غضبان: { فيقول أين شركآئي الذين كنتم تزعمون } [القصص: 74] أنهم شركاؤهم تعبدونهم كما تعبدونني أهم يخلقون كما أخلق؟ أم هم يرزقونكم كما رزقتكم؟ أم هم ينصرونكم اليوم ويخلصونكم من قهري وعذابي؟ { قال الذين حق عليهم القول } [القصص: 63] في الأزل بأن يكونوا من أهل النار والمراد وبين يدل قوله تعالى:
ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين
[السجدة: 13] { ربنا هؤلاء الذين أغوينآ أغويناهم } بتقديرك { كما غوينا } بما قضيت لنا ولهم الغواية والضلالة مساكين بنو آدم إنهم من خصوصية
ولقد كرمنا بني ءادم
[الإسراء: 70] يحفظون الأدب مع الله في أقصى البعد كما يتأدبون الأولياء على بساط أقصى القرب ولا يقولون أغويناهم كما أغويتنا كما قال إبليس صريحا ولم يحفظ الأدب قال:
قال فبمآ أغويتني لأقعدن لهم
Bog aan la aqoon