1164

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Gobollada
Uzbekistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Khwarazm

سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق

[فصلت: 53]، وغيب هو غيب أهل السماء في السماء والأرض ليس لهم إمكان الوصول إليه إلا بتعليم الحق تعالى مثل الأسماء، كما قال تعالى:

أنبئوني بأسمآء هؤلاء إن كنتم صدقين * قالوا سبحنك لا علم لنآ إلا ما علمتنآ

[البقرة: 31-32] ومن هنا يتبين لك أن الله تعالى قد كرم آدم بكرامة لم يكرم بها الملائكة وهي اطلاعه على مغيبات لم تطلع عليها الملائكة، وذلك بتعليمه علم الأسماء كلها، وغيب هو مخصوص بالحضرة ولا سبيل لأهل السماوات والأرض إلى علمه إلا من قضى الله، كما قال تعالى:

فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول

[الجن: 26-27]، وبهذا يستدل على فضيلة الرسل على الملائكة؛ لأن الله استخصهم بإظهارهم على غيبة دون الملائكة؛ ولهذا أسجدهم لآدم لأنه كان مخصوصا بإظهار الله إياه على غيبه، وذلك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إن الله خلق آدم فتجلى فيه "

وغيب استأثر الله بعلمه وهو علم قيام الساعة فلا يعلمه إلا الله كما قال الله تعالى:

وما يشعرون أيان يبعثون

[النحل: 21] بقوله: { وما يشعرون } يشير إلى أنهم كما لا يعلمون إلا عاجلا لا يكون شعورهم به آجلا { بل ادارك علمهم في الآخرة } أي: علمهم في الآخرة عند قيام الساعة.

Bog aan la aqoon