1074

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Gobollada
Uzbekistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Khwarazm

* ومنها: أن قصد السائر إلى الله تعالى ونيته ينبغي أن يكون خالصا لله وطلبه لا لغيره كما قال: { وعجلت إليك رب لترضى } [طه: 84] كان قصد السائر إلى الله تعالى.

* ومنها: أن يكون مطلوب السائر من الله رضاه لا رضاء نفسه كما قال: { لترضى } وفي قوله تعالى: { قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري } [طه: 85] إشارة دقيقة منها: أنه تعالى جعل فتنة قوم موسى وما لقى موسى [مضاف لنفسه]، وذلك أنه تعالى أضاف فتنة القوم إلى نفسه، وأضاف إضلالهم إلى السامري فافتتن موسى عليه السلام برؤية الفعل عن الفاعل، فإنه قد رأى الفتنة من الله وقال: ألا هي إلا نفسك، ورأى الإضلال من السامري

قال فما خطبك يسامري

[طه: 95] ومن أنت بهذا السبب

وأخذ برأس أخيه يجره إليه

[الأعراف: 150] بلا جرم منه، وهذه الفتنة من جملة ما قال تعالى:

وفتناك فتونا

[طه: 40].

* ومنها: ليعلم أن طريق الأنبياء ومتبعيهم محفوف بالفتنة والبلاء كما قال صلى الله عليه وسلم:

" إن البلاء موكل بالأنبياء "

Bog aan la aqoon