1047

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Gobollada
Uzbekistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Khwarazm

آنآء الليل

[طه: 130]

وأطراف النهار

[طه: 130]؛ بل بكرة الأزل وعشي الأبد.

ثم أخبر عن الخطاب ليحيى يأخذ الكتاب بقوله: { ييحيى خذ الكتاب بقوة } [مريم: 12] يشير إلى يحيى القلب؛ أي: خذ كتاب الفيض الإلهي بقوة ربانية لا بقوة إنسانية؛ لأنه خلق الإنسان ضعيفا وهو عن القوة بمعزل و

إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين

[الذاريات: 58]. { وآتيناه الحكم صبيا } [مريم: 12] أي: آتيناه العلم والحكمة وهو في صبايته، وخلقه إذ خلق الله الخلق في ظلمة، ثم رش عليهم من نوره، فالقلب موضع قبول الرشاش من الروح، والعلم والحكمة من نتائج ذلك الرشاش إلا أن الله تعالى خلق للقلب صورة وهي الصفة الصنوبرية، وقد خلقها من الذرة التي أخذها من ظهر آدم يوم الميثاق، وأنه تعالى جعل له روحا من انصباب رشاش النور من الروح الإنساني وهذا يختص بقلوب الذين أنعم عليهم بإضفائه رشاش النور

من النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

[النساء: 69] ولهذا الاختصاص صار يحيي القلب مخصوصا بالحكمة.

وبقوله: { وحنانا من لدنا } [مريم: 13] أي: آتيناه رحمة من عندنا نظيره قوله في خضر

Bog aan la aqoon