قال: حدثنا سعيد بن أبى مريم المصرى. قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبى كثير (^١). قال: حدثنى شريك بن عبد الله بن أبى نمر (^٢). عن كريب عن ابن عباس قال: رقدت فى بيت ميمونة ليلة كان النبى ﷺ عندها لأنظر كيف صلاة رسول الله ﷺ بالليل، فتحدث النبى ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه خرج فنظر فى السماء فقال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ..﴾. (^٣) الآية حتى قرأ هذه الآيات، ثم قام فتوضأ فاسْتَنّ ثم صلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال (^٤) فصلى ركعتين ثم خرج فصلى بالناس الصبح (رواه أبو) (^٥) صخر حميد (^٦) بن زياد عن شريك بن عبد الله. ورواه (......) (^٧) عبد الله بن عباس وطاووس (^٨) بن كيسان عن ..... (^٧).
(^١) محمد بن جعفر بن أبى كثير الأنصارى، مولاهم، المدنى، أخو إسماعيل وهو الأكبر، ثقة. (تقريب ١٥٠/ ٢).
(^٢) شريك بن عبد الله بن أبى نمر، أبو عبد الله، المدنى، صدوق، يخطئ، مات فى حدود الأربعين ومائة.
(تقريب ٣٥١/ ١).
(^٣) سورة آل عمران، آية: ١٩٠.
(^٤) هو بلال بن رباح المؤذن، وهو ابن حمامة، وهى أمه، أبو عبد الله مولى أبى بكر، من السابقين الأولين، شهد بدرًا والمشاهد، مات بالشام سنة سبع عشرة، أو ثمان عشرة، وقيل: سنة عشرين، وله بضع وستون سنة. (تقريب ١١٠/ ١).
(^٥) بياض بالمخطوط وقد سددناه على حساب السياق.
(^٦) حميد بن زياد، أبو صخر، ابن أبى المخارق، الخراط، صاحب العباء، مدنى سكن مصر، ويقال: هو حميد بن صخر أبو مودود الخراط، وقيل أنهما اثنان، صدوق يهم. مات سنة تسع وثمانين ومائة.
(تقريب ٢٠٢/ ١).
(^٧) بياض بالمخطوط.
(^٨) هو طاووس بن كيسان اليمانى أبو عبد الرحمن، الحميرى، مولاهم، الفارسى، يقال اسمه ذكوان، وطاووس لقب، ثقة فقيه فاضل، مات سنة ست ومائة وقيل بعد ذلك. (تقريب ٣٧٧/ ١).