679

Tawxiid

التوحيد لابن منده

Tifaftire

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Daabacaha

دار الهدي النبوي (مصر)

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Goobta Daabacaadda

دار الفضيلة (الرياض)

Noocyada
Hanbali
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
فرحا بتوبة أحدكم من الذى يخرج حتى إذا كان بآرض فلاة معه راحلته عليها زاده، وماؤه فأضلها فأتى شجرة فنام فى أصلها، قد يئس مها، فانتبه فإذا هى عنده فأخذ بخطامها (^١) فيقول من الفرح اللهم أنت عبدى، وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح»، رواه عمر بن أيوب وغيره، عن عكرمة، عن قتادة، عن أنس.
(٣٢ - ٧٨٨) اخبرنا أبو عمرو مولى بنى هاشم، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم ...» (^٢) فذكر الحديث.

(^١) الخطام: الحبل الذى يقاد به البعير. «النهاية» (٥١/ ٢).
(^٢) تخريجه، رواه البخارى (٦٣٠٩)، ومسلم (٢٧٤٧). قال ابن حجر: (... ثم قال من شدة الفرح. اللهم أنت عبدى، وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح»، قال عياض: فيه أن مقالة الإنسان من مثل هذا فى حال دهشتة، وذهوله لا يؤاخذ به، وكذا حكايته عنه على طريق علمى، وفائدة شرعية لا على الهزل والمحاكاة والعبث، ويدل على ذلك حكاية الرسول ﷺ لذلك عن ربه ﵎.

1 / 690