582

Tawxiid

التوحيد لابن منده

Tifaftire

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Daabacaha

دار الهدي النبوي (مصر)

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Goobta Daabacaadda

دار الفضيلة (الرياض)

Noocyada
Hanbali
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
ذكر خبر آخر يدل على الدنو من الله ﷿
(٧ - ٦١٥) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المقرى، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أخبرنا أبو داود، ثنا هشام بن أبى عبد الله، عن قتادة بن دعامة، عن صفوان بن محرز، قال: بينما أمشى مع ابن عمر، إذ عرض له رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! كيف سمعت النبى ﷺ يقول فى النجوى، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يدنو المؤمن من ربه ﷿، حتى يضع كنفه (^١) عليه، فيقره بذنوب له، فيقول له:
أتعرف كذا ركذا، فقال: نعم يارب، فيقر له بذنوبه، فيقول: إنى سترتها عليك فى الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، قال: فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكافر والمنافق فينادى بهم على رؤوس الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين» (^٢)، رواه جماعة، عن هشام، ورواه سليمان التميمى، وسعيد بن أبى عروبة، وهمام، وأبو عوانة.
(١٦٠ - ٦١٦) أخبرنا الحسن بن على، ومحمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق بن المغيرة، ثنا أحمد بن المقدام (أبو الأشعث) (^٣)، ثنا المغيرة بن سليمان، قال: سمعت أبى ثنا قتادة، عن صفوان بن محرز، عن ابن عمر، عن النبى ﷺ قال: ح.
وحدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن أبى عبدى، ثنا سعيد، وهشام، عن قتادة

(^١) «كنفه»: أكثر ما يروى بفتح الكاف والنون، من الكنف، وهو الجانب. وفيه يدنى المؤمن من ربه، حتى يضع عليه كنفه، أى: يستره، وقيل: يرحمه، ويلطف به، والكنف بالتحريك الجانب والناحية. «نهاية» (٢٠٥/ ٤).
(^٢) تخريجه، رواه البخارى (٢٤٤١)، وفى غير موضع، ومسلم (٢٧٦٨).
(^٣) أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العجلى، بصرى، صدوق، صاحب حديث، طعن أبو داود فى مروءته، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين، وله بضع وتسعون. «التقريب» (١١٠).

1 / 592