Tawxiid
التوحيد لابن منده
Tifaftire
علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Daabacaha
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ
Goobta Daabacaadda
المدينة المنورة
Gobollada
•Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
٧١٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ.
وَهَذَا مِنْ رَسْمِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي عِيسَى.. فِي حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ.
وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِمَا مَرْفُوعًا.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ وَمِنَ الخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ
٧١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ عَبْدُ الله بْنُ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ، فَأَمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَالغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ، وَأَمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ فَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رَيْبَةٍ، وَأَمَّا الخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ القِتَالِ، وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالخُيَلاءُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ فِي الفَخْرِ وَالبُخْلِ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ وَخَالَفَهُمْ مَعْمَرٌ.
ورَواهُ حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَحَرْبٌ.
٧١٩ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، وَمُحَمَّدٌ، قَالا: حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ، حَدثنا أَبُو المُغِيرَةِ عَبْدُ القُدُّوسِ، قَالا: حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الله، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ، وَمِنَ الخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ، فَالغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ الغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ، وَالغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ الغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرَّيْبَةِ، وَالخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ، اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ القِتَالِ، وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالاخْتِيَالُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ، الخُيَلاءُ فِي البَاطِلِ.
رَواهُ الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ.
٧٢٠ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سلام، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الأَزْرَقِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: غَيْرَتَانِ إِحَدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ، وَالأُخْرَى يَبْغَضُهَا اللهُ، وَمَخْيَلَتَانِ إِحَدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ، وَالأُخْرَى يَبْغَضُهَا اللهُ، الغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ يُحِبُّهَا اللهُ، وَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرَّيْبَةِ يَبْغَضُهَا اللهُ، وَالمَخْيَلَةُ إِنْ تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللهُ، وَالمَخْيَلَةُ فِي الكِبْرِ يَبْغَضُهَا اللهُ. رَواهُ هَمَّامٌ.
حَدِيثُ "إِنَّ الله يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ"، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُقْبَةَ، رَوَاهُ ابْنُ جَابِرٍ، عَنْهُ وَهَذَا وَهَمٌ، وَالصَّوَابُ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى مَا تَقَدَّمَ.
3 / 224