227

Tawxiid

التوحيد لابن منده

Tifaftire

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Daabacaha

دار الهدي النبوي (مصر)

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Goobta Daabacaadda

دار الفضيلة (الرياض)

Noocyada
Hanbali
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
ذكر/الايات التى تدل على وحدانية الخالق
من تقلّب أحوال العبد
وأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموت
والحياة والنوم والإنتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة
قال الله تعالى منبها على قدرته عن أحوال العبيد وعجزهم إلا بمعونة الله ﷿ فقال: ﴿... أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ..﴾. (^١).
وقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ (٦٤)﴾ (^٢).
وقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾ (^٣).
وقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (٧٢)﴾ (^٤).
وقال مخبرًا عن إيمان إبراهيم ﵇: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١)﴾ (^٥).
* بيان ذلك من الأثر:
(١ - ١٢٣) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: حدثنا إسماعيل بن

(^١) سورة الأعراف، آية: ٥٤.
(^٢) سورة الواقعة، آية: ٦٣ - ٦٤.
(^٣) سورة الواقعة، آية: ٦٨ - ٦٩.
(^٤) سورة الواقعة، آية: ٧١ - ٧٢.
(^٥) سورة الشعراء، آية: ٨١:٧٨.

1 / 233