131

Tawdih Maqal

توضيح المقال في علم الرجال

Baare

محمد حسين مولوي

Daabacaha

قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421 AH

Noocyada

واما الأسدي فالظاهر وثاقته بل جلالة قدره لقول النجاشي: " إنه ثقة وجيه " 1 ووثقه غيره أيضا، ولعده ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه. 2 وللصحيح المروى في الكشي عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرقوفي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ربما احتجنا أن نسأل عن الشئ فمن نسأل؟ قال: " عليك بالأسدي " 3 يعنى أبا بصير.

ولما ورد في ضمان الجنة له، 4 والمسح على عينيه ورضاه بالعود إلى عماه لأن تكون له الجنة الخالص، أي بغير حساب كما هو ظاهر الخبر، 5 إلى غير ذلك من الأخبار، وفى بعضها بطريق التعجب والاستفهام الإنكاري خطابا لأبي بصير: " هذا وأنت ممن يريد الدنيا!؟ ". 6 نعم، قد ورد في مقابل ما أشرنا إليه أخبار 7 في ذمه، في بعضها غايته، كالمشتمل على قوله: " إن صاحبنا لم يتكامل حلمه ". 8 والمشتمل على تكذيب أبى عبد الله عليه السلام له في روايته الموجبة للوقف على الكاظم عليه السلام، والمشتمل على قوله: " لو كان معنان طبق لأذن لنا " (9) أي: في الدخول على أبى عبد الله عليه السلام وفيه: " فجاء كلب فشغر في وجهه " والمشتمل على غضبه على الكاظم عليه السلام واعترافه بسوء ظنه به عند موته بزبالة الكوفة، إلى غير ذلك.

لكن الظاهر عدم مقاومته لما مر ولو للاعتضاد بقول الطائفة وعملهم.

Bogga 160