778

Tawdih Sharh al-Jami' al-Sahih

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Tifaftire

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Goobta Daabacaadda

دمشق - سوريا

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
خامسها: أنه لما كان يدارسه القرآن زادت معاينته الآخرة فأخرج ما في يده (من) (^١) الدنيا.
الثانية: استحباب مدارسة القرآن وكذا غيره من العلوم الشرعية، وحكمة المدارسة أن الله تعالى ضمن لنبيه أن لا ينساه فأنجزه بها، وخص بذلك رمضان؛ لأن الله تعالى أنزل القرآن فيه إلى سماء الدنيا جملة من اللوح المحفوظ ثمَّ نزل بعد ذَلِكَ نجومًا عَلَى حسب الأسباب في عشرين سنة، يروى أن الله تعالى أنزله في ليلة (أربعة) (^٢) وعشرين منه (^٣)، وقال الحسن: ذكر لنا أنه كان بين أوله وآخره ثماني عشرة سنة نزل عليه بمكة ثماني سنين قبل أن يهاجر، وبالمدينة عشر سنين (^٤)، وقال الشعبي: فرق الله تنزيله، بين أوله وآخره عشرون أو (نحو) (^٥) من عشرين سنة (^٦).
ويقال: إن الذي نزل بالمدينة ثمان وعشرون سورة، وسائرها بمكة وقد أسلفنا ذَلِكَ في حديث الوحي عن ابن عباس وابن الزبير، ويقال: إن

= قال ابن الجوزي في "العلل": هذا حديث لا يصح، وقال في "الموضوعات" ٢/ ٥٥٢: إسناده لا يثبت، وكذا قال الشوكاني في "الفوائد" ص ٨٩. ورواه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١١٢٠) من حديث أبي هريرة، وقال: حديث موضوع على رسول الله ﷺ، وفيه مجاهيل.
وقال الألباني في "الضعيفة" (٢٩٩، ٥٤٦٨): موضوع.
(^١) في (ج): في.
(^٢) كذا في الأصول. وفي "تفسير الطبري": (أربع).
(^٣) رواه الطبري في "تفسيره" ١١/ ٢٢١ (٣١٠٢٦) عن قتادة.
(^٤) رواه الطبري فى "تفسيره" ٨/ ١٦٣ (٢٢٧٨٧، ٢٢٧٨٩).
(^٥) روي نحوه عن قتادة، رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ١/ ٣٣١ (١٦٣٦)، والطبري ٨/ ١٦٢ - ١٦٣ (٢٢٧٧٩ - ٢٢٧٨٨).
(^٦) في (ج): (نحوًا).

2 / 361