602

Tawdih Sharh al-Jami' al-Sahih

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Tifaftire

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Goobta Daabacaadda

دمشق - سوريا

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
التاسعة: روينا في "مسند أبي يعلى" من حديث (…) (^١) أنه ﵇ قال: "يقول الله تعالى للحفظة يوم القيامة: اكتبوا لعبدي كذا وكذا من الأجر، فيقولون: ربنا لم نحفظ ذَلِكَ عنه ولا هو في صحفنا فيقول: إنه نواه، إنه نواه" (^٢). ولهذا المعنى ونحوه ورد الحديث الآخر: "نية المؤمن خير من عمله" (^٣) وللناس فيه تأويلات ذكرت منها في "شرح

(^١) بياض في (ج)، و(ف).
والحديث بهذا النص مروي عن أبي عمران الجوني من قوله، وروي مرفوعًا عن أبي عمران الجوني عن أنس، بلفظ مقارب لهذا النص.
أما قول أبي عمران فقد رواه ابن أبي الدنيا في "الإخلاص والنية" ص ٧٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٣١٣.
وأما حديث أنس فقد رواه الطبراني في "الأوسط" ٣/ ٩٧. وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي عمران إلا الحارث. اهـ. والبزار (٣٤٣٥) وقال: لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، والدارقطني في "السنن" ١/ ٥١، من طريق الحارث بن غسان، عن أبي عمران الجوني، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "يؤتى يوم القيامة بصحف مختمة فتنصب بين يدي الله ﵎، فيقول ﵎: ألقوا هذا، واقبلوا هذا، فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيرًا، فيقول الله ﷿: إن هذا كان لغير وجهي، وإني لا أقبل من العمل إلا ما ابتغي به وجهي".
قال الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٣٥٠: رواه الطبراني في "الأوسط" بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، ورواه البزار. اهـ. والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (٥١٥٤).
قلت: وقع عند الطبراني أن الحارث هو ابن عبيد وهو خطأ، بل الصواب ابن غسان كما عند البزار، والدارقطني والله أعلم.
(^٢) رواه ابن أبي الدنيا في "الإخلاص والنية" ص ٧٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٣١٣.
(^٣) رواه الطبراني في "الكبير" ٦/ ١٨٥ (٥٩٤٢)، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/ ٢٥٥ من طريقه، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/ ٢٣٧، عن سهل بن سعد الساعدي، وقال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٦١: رجاله موثقون إلا حاتم بن عباد بن دينار الجرشي لم أر من ذكر له ترجمة. اهـ، وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" ٢/ =

2 / 185