قال في ديباجته على منوال مصنف ابن الأثير، وبناه على مثال "جامعه" وجرده من الأسانيد راقمًا على هامشه بإزاء كل حديث حرفًا أو حروفًا يعلم بها من وافق البخاري على إخراج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الخمسة، جاعلًا إثر كل كتاب منه بابًا لشرح غريبه، واضعًا للكلمات الغريبة بهيئتها على هامش الكتاب موازيًا لشرحها، وقرظ له عليه البرهان بن أبي شريف وعبد البر بن شحنة والرضى الغربي.
وذكره ابن العماد وقال: أهدى هذا الشرح للسلطان بايزيد، فكافأه السلطان.
وكذا ذكره البغدادي في "هدية العارفين" ١/ ٥٦٣، وكحالة في "معجم المؤلفين" جميعًا دون تسمية.
وذكره سزكين ١/ ٢٤٠ بهذين الاسمين، وأنهما اسمان لكتاب واحد، وذكر له عدة نسخ في بعض المكتبات، وكذا ذكره الزركلي في "الأعلام" بالاسم الثاني.
١١١ - "بداية القاري في ختم صحيح البخاري":
مؤلفه: محمد بن سالم بن علي، الشيخ الإمام العلامة، شيخ الإسلام، بقية السلف الكرام، ناصر الدين الطبلاوي، الشافعي، توفي بمصر، عاشر جمادى الآخرة سنة لست وستين وتسعمائة (^١).
ذكره البغدادي في "إيضاح المكنون" ١/ ١٦٨، وفي "هدية العارفين".