الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان عليه السلام(1)
الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان(بن محمد)(2) بن المطهر بن علي بن الناصر بن الهادي -عليه السلام-.
وكان [قد](3) قام قبله محتسبا علي بن زيد بن إبراهيم بن المنتصر بن محمد بن المختار بن القاسم بن الناصر أحمد بن الهادي عليهم السلام.
وجمع جموعا وخرج بهم إلى نواحي صنعاء، وكان قيامه من درب يرسم- من أعمال صعدة-، فلما بلغ الإمام أحمد بن سليمان -عليه السلام- ذلك وهو في الجوف قبل دعوته، سار إليه بمن أمكنه(4) ناصرا له، وقد كان -عليه السلام- كتب قصيدة يحث فيها على قيام داع وهو ينشد منها:
Bogga 18
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام