288

Tashbihat

كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس

Tifaftire

إحسان عباس

Daabacaha

دار الشروق

Daabacaad

٢

Sanadka Daabacaadda

١٩٨١ م

Gobollada
Isbeyn
Boqortooyooyin
Boqorrada Taifas
محمد، كما أنه حذق الموسيقى وعانى ضرب العود وكان ينظم أشعارًا ويلحنها، واشتهرت له أصواب معروفة بالأندلس، توفي سنة ٢٧٤ (انظر ترجمته في المغرب ١: ٣٣٣ وصفحات من المقتبس (مكي) والجذوة: ٣٠٠ وبغية الملتمس رقم: ١٢٤٧ وطبقات الزبيدي: ٢٩١ ويتيمة الدهر ٢: ١٦ وأعمال الأعلام: ١٤ وابن عذاري ٢: ١١١ وصفحات متفرقة من نفح الطيب وللأستاذ الياس تيريس سادابا بحث عنه في مجلة الأندلس، المجلد: ٢٥ (١٩٦٠) ص ٢٣٩؟ ٢٦٩ وتعليقات مكي على المقتبس رقم: ٢٧٩) .
عباس بن ناصح الجزيري:
(٢، ٢٠٣، ٢٧٤، ٣١٨، ٣٦١، ٣٦٨، ٣٦٩)
أبو العلاء، أو أبو المعلى، ثقفي بالولاء، إذ كان والده عباس عبدًا لمزاحمة بنت مزاحم الثقفي؛ مصمودي الأصل، رحل به أبوه صغيرًا فنشأ بمصر وتردد بالحجاز يطلب اللغة، ثم رحل به أبوه إلى العراق فلقي الأصمعي وغيره من علماء البصريين والكوفيين، وعاد بعد ذلك إلى الأندلس، ويقال أنه عندما سمع بظهور أبي نواس ارتحل مرة أخرى إلى العراق للقائه، وقد شرح الزبيدي قصة هذا اللقاء وكيف أن أبا نواس استنشد عباسًا، وشهد له بالتقدم في الشعر، وبعد عودته إلى الأندلس أخذ يتردد إلى قرطبة مادحًا للأمير الحكم بن هشام (١٨٠؟ ٢٠٦) جالسًا؟ في بعض الأحايين؟ في مسجد قرطبة حيث يجتمع حوله طلاب الأدب يستمعون إلى شعره أو إلى بعض الفوائد اللغوية. ولعباس أخبار تدل على حميته وجانب من نشاطه السياسي، إذ يروى أنه كان بمدينة الفرج من وادي الحجارة فسمع امرأة تستغيث قائلة " واغوثاه يا حكم " فلما سألها عن أمرها ذكرت له أن كتيبة للأعداء أغارت عليهم فقتلت وأسرت، فصنع عباس قصيدة له مطلعها:
تململت في وادي الحجارة مسهرا ... أراعي نجومًا ما يردن تغورا وذكر فيها القصة، فأثارت قصيدته الحكم إلى الجهاد وإغاثة المرأة وقومها سنة ١٩٤ (ذكر بلاد الأندلس: ١٠٨ والنفح ١: ٣٢١ وابن عذاري ٢: ١٠٩) وفي مرة أخرى نجم بالجزيرة الخضراء جماعة من الخوارج فكتب عباس شعرًا إلى الحكم يغري بهم (ابن القوطية: ٧١) ولما تعرض عباس للخدمة ولاه الحكم قضاء الجزيرة

1 / 294