ركب الشمال موليا ولقلبه ... خفقان هادلة بريح شمال (١) - ٤٨١ -
وقال أيضًا
سيقوا (٢) إليك فلو شقت قلوبهم ... لاسود ظنك من إفراط ما ستروا (٣)
يروم أخطبهم تأليف واحدة ... كأنما بين فكي نطقه حجر - ٤٨٢ -
وقال مؤمن بن سعيد
ضاقت بي الأرض وانسدت مخارجها ... حتى كأني ببطن الأرض مقبور
كأنني من بلاد الله في نفق ... أو مفحص لقطاة حوله سور - ٤٨٣ -
وقال ابن هذيل
ونأخذ منه جوده تحت هيبة ... هي المزن يسقي الأرض والرعد مطبق
(١) الهادلة: الحمامة وقد يكون معناها الأغصان المتهدلة.
(٢) ص: شقوا.
(٣) ص: شنروا.