النواطير:
وهي ثلاثة عمد من الحجر بين ترعة السويس وشرفة وادي الحاج، بين كل عمود وآخر مسيرة ساعة، وقد نصبت هناك لهداية الحجاج في ذلك التيه.
ونقب دبة البغلة:
على نحو تسع ساعات شرقي نخل، وهناك ترى الدرب قد نقبت في وسط تلة طباشيرية، ونقش على ثلاث صخرات من أصل التلة عن يمين المسافر من نخل اسم السلطان الذي أمر بتمهيد درب الحج في تلك الجهة وفي غيرها، وقد عبث الزمان والسكان بهذه النقوش كلها أو بعضها، حتى إنه لم يعد من الممكن قراءة شيء مما نقش على الصخرة الثالثة، وأما الصخرة الأولى وهي أهمها، فقد قرأت عليها ما يأتي:
بسم الله الرحمن الرحيم، إنا فتحنا لك فتحا مبينا، ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، ويتم نعمته عليك، ويهديك صراطا مستقيما، وينصرك نصرا عزيزا، رسم بقطع هذا الجبل المسمى «عراقيب البغلة» ومهد طرق المسلمين الحجاج لبيت الله تعالى، وعمار مكة المكرمة والمدينة الشريفة والمناهل عجرود ونخل، وقطع الجبل عقبة أيلا وعمار القلعة والآبار، وقلعة الأزلم والموشحة، ومغارب، ونبط الفساقي، وطرق الحاج الشريفة، مولانا المقام الشريف والإمام الأعظم سلطان الإسلام والمسلمين، الملك الأشرف أبو النصر «قانصوه الغوري» نصره الله تعالى نصرا عزيزا، ا.ه.
وأما الصخرة الثانية فقد نقش عليها بأحرف كبيرة:
لمولانا السلطان الملك الأشرف أبو النصر قانصوه الغوري عز نصره.
ومن آثار سلاطين مصر في درب الحج المصري «نقب العقبة»، وسيأتي وصفه في الكلام على مدينة العقبة . ومن الآثار التي تستحق الذكر في بلاد التيه:
قلعة الباشا:
قرب عين سدر (أو عين صدر) الآتي ذكرها، وما ذكرناه في الفصول السابقة من هرابات الماء قرب جبل الحلال والمغاور والنواويس في جبال العجمة، ووادي المويلح ووادي أم رجام، وغيرها. (3) مدن بلاد العريش (3-1) مدينة العريش
Bog aan la aqoon