Taariikhda Freemasonry-ga
الحقائق الأصلية في تاريخ الماسونية العملية
Noocyada
سنة 1341ب.م:
ولد داود بروس المعروف بداود الثاني سنة 1324، وتوج في سكون سنة 1331، وفي السنة التالية من ملكه خلعه إدورد باليول فالتجأ إلى فرنسا. وسنة 1341 طرد باليول من اسكوتلندا، فعاد داود إليها وحمى الماسونية في بلاده. وسنة 1346 شن داود الغارة على إنكلترا لغياب ملكها إدورد الثالث بفرنسا، فهزم في دورهام وأسر وبقي مسجونا في برج لندن إلى سنة 1357، ثم أطلق سبيله بشرط أن يدفع مائة ألف ماركة في عشرين قسطا. وتوفي داود في إدنبرو سنة 1370، ولم ينجح في مدة ملكه ولا ترك أثرا يذكر فيشكر.
سنة 1350ب.م:
كان جان دي سبولي أستاذا أعظم للماسون.
إدورد الثالث ملك إنكلترا
سنة 1350ب.م:
هو أكبر أولاد إدورد الثاني وابن إيزابلا الفرنسوية ولد في وندسور في 13 نوفمبر سنة 1312، ونودي باسمه ملكا لإنكلترا في 25 يناير سنة 1327، وتوفي في شين التي اسمها الآن رتشمند في 21 يونيو سنة 1377 (انظر ترجمته في كتابنا «الجوهر المصون في مشاهير الماسون»).
دخل الماسونية في الحادية والعشرين من عمره سنة 1333 وتولى رئاستها فزهت في أيامه وأينعت المعارف لتشجيعه إياها وتنشيطه المدارس ومساعدتها.
وقد ترتبت الماسونية وتنظمت مدة ملكه وواظب على العمل بلا ملل محافظا على مبادئ الجمعية وخيرها فحور لائحة يورك القديمة التي وضعها أدون شقيق أثلستان سنة 929، وأضاف إليها المواد المدرجة [الباب الأول، الفصل السادس، إضافة مهمة] من هذا الكتاب. وقد أيد المحافل وعضدها وعين خمسة مفتشين لملاحظة أعمال البنائين المفتش الأول يوحنا دي سبولي الذي رمم كنيسة ماري جرجس في وندسر، وفي ذلك الوقت أنشئوا وسام الساق (أو رباط الساق) سنة 1350 بعد المسيح، والمفتش الثاني وليم يواكيم الذي صار بعد ذلك أسقف ونشستر وهو الذي رمم قلعة وندستر، وكان رئيسا في ذلك الوقت على أربع مائة ماسوني يشتغلون بها سنة 1357، والمفتش الثالث روبرت بارنهام الذي أتم كنيسة ماري جرجس، وكان يرأس 250 بناء وعمالا غيرهم في القلعة (سنة 1375)، والمفتش الرابع هنري بول المكتوب عنه في الماسونية القديمة أنه بناء الملك، وبنى أعظم البيوت والدواوين مثل تشارتر هوس وقصر الملك والقاعة الملوكية في كمبردج، وبنى قصرا للملكة ورمم كنيسة مار استفانوس
2
Bog aan la aqoon