خنتم المستهام ظلما وجوتم
وادعيتم بأنكم نصاحه
عذبت طيبة مطارحة العش
ق فصعب على المحب اطراحه
وقليل إلى مراسمه بالعي
ن منه غدوه ورواحه
يا خليلي سر بي إذا ما تبدت
لمع منه هان لي إيضاحه
سل نسيم الصبا إذا ريض في مس
كي روض الحمى الأريض جماحها
آلريا هذا الذي فيه من ريا
أم الزهر فتحقه رياحه
جاده صيب من المزن يحكي
صوبه دمع مقلتي وانسفاحه
ورعى الله عهد ذات جمسال
جال في كشحها الهضيم وشاحه
غادة خال خدها أين لثمي
منه في خدها وأين امساحه ؟
شعرها والظلام منه كسا جس
مي سقاما أم وجهها وصباحه
ربة المبسم الذي راحة الأر
واح في أن يريحها منه راحه
هبك بالوصل تبخلين وشرط ال
حب أن تهجر السماح ملاحه
وقال من قصيدة يكدح فيها القاضي بهاء الدين الحسن بن إبراهيم بن سعيد بن الخشاب الحلبي من أكابر الأعيان بحلب :
مل معي حيث مالت الأظعان
وأعني إن المحب يعان
واستعر لي قلبا فما لي قلب
وجنانا ثبتا فما لي جنان
واسأل الركب عن خدور على العي
س أيدنو منها شج ولهان
ام حمتها من القدود رماح
فوقها من لواحظ خرصان
كلل سجفها تكن بدورا
مشرقات تقلها أغصان
ما رأينا من قبل من حل فيها
كيف تردي أسد الثرى الغزلان ؟
Bogga 215