319

عمه فكاد ان ينجح امرهم في جدة ولكن حسنا عاجلهم وقضى على آمالهم (1)

وفي هذه الاثناء قدم ابنه بركات من مصر فاشترك مع ابيه في ادارة الحكم (2)

ولما امتنع بعض الاهالي بالقيم (3) ووج والعقيق وليه وجبل السكارى في ضاحي الطائف من دفع بعض الضرائب التي اضافها حسن الى ما يجبى منهم في عام 821 سار اليهم في مقاتلته فخرب بعض املاكهم وحصونهم ومر في عودته بطريق نخلة اليمانية والزيمة فسولة فخيف بني عمير (4) ثم الى وادي مر فصالحه فيها عموم القبائل المترددة على دفع الجباية.

وبلغ الشراكسة في مصر قسوته على معارضيه فاستاءوا منه ثم عادوا الى الرضا ، ويذكر ابن الفهد ان المؤيد صاحب مصر كتب الى الناصر صاحب اليمن يذكر استياءه من الشريف حسن وما اعقبه من رضا وفيه يطلب الى الناصر ان يشمله بنفس الرضا ومن أطراف ما جاء في الخطاب : «علمت أهل مكة بانكارنا لاعمال حسن فانكرت مشاركته في البيت ، وأخرجته من الحرم واغلقت الابواب وقالت هيت ، ولم تتعرف به عرفات لما طرد منكرا على وجل ، ولا امكنه ان يقول بعدها سآوي الى جبل ، ونزل بعد ذلك على الطور فقال له لسان الحال ، والبحر المسجور ان عذاب ربك لواقع ، الى أن يقول : ثم التزم بالتوصل الى رضاء الخواطر الكريمة ليفوز بالتفات العواطف «الناصرية» اليه ، وقد اجاب الناصر

Bogga 341