Taariikhda Madiina
تأريخ المدينة
Tifaftire
فهيم محمد شلتوت
Noocyada
•Hadith-based thematic studies
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ وَأَرِيَنَّهُ الْحُتُوفَ»، فَأَمَّنَ الْقَوْمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمُ الرَّاكِبُ الْمَيْمُونُ الَّذِي تُحِبُّونَ»، وَأَشَارَ مِنْ قِبَلِ أَرْضِ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَبِرَةَ بْنِ أُنَيْسِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَقِيلٍ، فَأَتَاهُ، فَأَعْجَبَهُ وَقَالَ: «مَا فَعَلَ قَوْمُكَ؟» قَالَ: قَوْمِي عَلَى مَا يُحِبُّ رَسُولُ اللَّهِ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ بِطَوَاعِيَتِهِمْ إِيَّاكَ وَحِرْصِهِمْ عَلَيْكَ فَقَالَ: «أَعْجَلُ قَوْمِكَ»، وَمَسَحَ نَاصِيَتَهُ وَصَافَحَهُ وَقَالَ: «هَذَا الْوَافِدُ الْمَيْمُونُ»، فَلَمَّا جَاءُوهُ قَالَ: «أَبَى اللَّهُ لِبَنِي عَامِرٍ إِلَّا خَيْرًا»، فَدَفَعَ يَزِيدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ خَفَاجَةَ إِلَى الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَكْرِيِّ الَّذِي جَعَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ قَائِدًا عَلَى سُلَيْمٍ وَعَامِرٍ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ ذَاتَ الْأَذَنَةِ وَدِرْعَهُ وَحِصَانَهُ وَسَيْفَهُ، وَهُوَ سَلَبُ حَارِثَةَ الْكِنْدِيِّ. وَقَالَ مُزَاحِمُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عِقَالٍ الْخُوَيْلِدِيُّ:
[البحر الطويل]
أَحَارِثَةُ الْكِنْدِيُّ ذَا التَّاجُ إِنَّنَا ... مَتَى مَا نُوَاقِعُ حَارَّةَ الْقَوْمِ نَقْتُلِ
وَنُنْعِمْ وَلَا يُنْعَمْ عَلَيْنَا وَإِنْ نَعِشْ ... بَدَأْنَا وَأَبَدًا مَنْ يُظَالِمُ يَفْصِلِ
وَنَغْصِبْ وَلَا نُغْصَبْ وَتَأْسِرْ رِمَاحُنَا ... كِرَامَ الْأُسَارَى بَيْنَ نَعَمٍ وَمِحْوَلِ
وَقَالَ حَارِثَةُ:
[البحر الطويل]
يُرِيكَ شَرَاهَا يَا طُفَيْلُ بْنَ مَالِكٍ ... دِلَاصُ الْحَدِيدِ عَنْ أَشَمِّ طَوِيلِ
وَهُمْ سَلَبُوا ذَاتَ الْأَذَنَةِ عَنْوَةً ... وَهُمْ تَرَكُوا بِالشِّعْبِ أَلْفَ قَتِيلِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: " جَاءَ عَامِرٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ⦗٥١٩⦘، فَسَأَلَهُ الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِهِ، وَسَأَلَهُ الْمِرْبَاعَ وَسَأَلَهُ أَشْيَاءَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: زَحْزِحْ قَدَمَيْكَ لَا تَنْزِعُكَ الرَّمَّاحُ نَزْعًا عَنِيفًا، وَاللَّهِ لَوْ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَبِيبَةً مِنْ سَبِيبَاتِ الْمَدِينَةِ مَا أَعْطَاكَ، فَوَلَّى عَامِرٌ غَضْبَانَ وَقَالَ: لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللَّهُمَّ، إِنَّ لَمْ تَهْدِ عَامِرًا فَاكْفِنِيهِ»، فَأَخَذَتْهُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبِكْرِ، فَجَعَلَ يُنَادِي يَا آلَ عَامِرٍ: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبِكْرِ حَتَّى قَتَلَتْ عَدُوَّ اللَّهِ "
2 / 518