حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَخَطَرَتْ مَعَهُ خَطْرَةً، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: إِنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ: قَلْبٌ مَعَكُمْ، وَقَلَبٌ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَرَجِ، يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَكَمِ الْعُرَنِيِّ، وَأَتَاهُ رَجُلانِ مَعَ أَحَدِهِمَا فَرَسٌ، وَمَعَ الآخَرِ بَأْزٌ، فَقَالَ صَاحِبُ الْبَأْزِ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، عَارَضْتُ فَرَسِي هَذَا بِبَأْزَةِ هَذَا، وَإِنَّ بِالْبَأْزِ عَيْبًا يُقَالُ لَهُ: الْجِصُّ، فَبَقِيَ الْقَاسِمُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، مَا تَقُولُ فِيمَا سَأَلْتُكَ؟ فَقَالَ «وَيْحَكَ، أَتَعَجَّبُ مِنْ حَمَاقَتِكَ، بِعْتَ مَا كَانَ يَحْمِلُكَ وَتَرْكَبُهُ بِمَا تَحْمِلُهُ وَيَرْكَبُكَ»
١٣٨٠ - مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ مِهْرَانَ أَبُو حَاتِمٍ الرازي
إمام فِي الحفظ والفهم توفي سنة سبع وسبعين.
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَكَى لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ، يَقُولُ: «نَحْنُ مِنْ أَهْلِ إِصْبَهَانَ مِنْ قَرْيَةِ جَزٍّ، وَكَانَ أَهْلُنَا يُقْدِمُونَ عَلَيْنَا فِي حَيَاةِ أَبِي، ثُمَّ انْقَطَعُوا عَنَّا»
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الأُسْوَارِيُّ، ثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَكِيمٍ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحُبَابِ أَبُو الْحُبَابِ الْبَصْرِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى»