203

Taariikhda Irbil

تاريخ اربل

Tifaftire

سامي بن سيد خماس الصقار

Daabacaha

وزارة الثقافة والإعلام،دار الرشيد للنشر

Goobta Daabacaadda

العراق

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
وأربعمائة، وتوفي في سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. ذَكَرَهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ بن محمد بن منصور السّمعاني (ب)، وذكر ابن الجوزي في تاريخه (ت): «ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذَهِ السَّنَةِ مِنَ الأكابر» (ث):» أحمد بن محمد (ج)، أبو (ح) نَصْرٍ الْحَدِيثِيُّ الْمُعَدَّلُ، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ (خ) وَسَمِعَ الْحَدِيثَ، وَكَانَ مِنْ أَوَائِلِ شُهُودِ الزَّيْنَبِيِّ (٢) . تُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ثَالِثَ عَشَرَ جُمَادَى الْآخِرَةِ، وحضره (د) الزينبي والأعيان (ز)» . وكانت سنة إحدى وأربعين وخمسمائة (ر) . وَقَالَ ابْنُ السَّمْعَانِيِّ: «كَانَ ثِقَةً صَدُوقًا، تُوُفِّيَ يوم الخميس رابع عشر جمادى الآخرة من سنة إحدى وأربعين وخمسمائة بالموصل» (ز) .
في كتاب/ «المعرفة العاشرة» (س) مِنْ كِتَابِ «مَعَارِفِ الْأَدَبِ» إِمْلَاءَ أَبِي الْحَسَنِ علي بن فضائل المجاشعي (٣)، سماعه عليه (ش) في سلخ ربيع الأول سنة خمس وسبعين وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَأَجَازَ لَهُ إِجَازَةً مُطْلَقَةً بِخَطِّهِ فِي السَّمَاعِ، وَكَاتِبُ الْأَسْمَاءِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمَعْرُوفُ بِالْإِرْبِلِيِّ. تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ فَضَائِلَ الْمُجَاشِعِيُّ فِي رَبِيعٍ الأول سنة تسع وسبعين (ص) وأربعمائة (ض) .
رَوَى السَّمْعَانِيُّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِرْبِلِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عبد الباقي الموصلي (ط)، أخبرنا هنّاد بن إبراهيم (ظ) النَّسَفِيُّ (٤)، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيّ (٥) بِهَا (ع)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ (٦) أَنْشَدَنِي مَنْصُورٌ (غ) الفقيه (٧) . الكامل.
الكلب أكرم (ف) عشرة ... وهو النّهاية في الخساسه
ممّن (ق) يُنَازَعُ فِي الرِّئَاسَةِ ... قَبْلَ أَوْقَاتِ الرِّئَاسَه
وَكَتَبَ إليّ محمد بن سعيد (ك) الدُّبَيْثِيُّ، فَقَالَ: «أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن صالح الحديثي، أبو نصر (ل) الْعَدْلُ، وُلِدَ بِإِرْبِلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَانْتَقَلَ إِلَى بَغْدَادَ وَسَكَنَهَا إِلَى حِينِ وَفَاتِهِ، وَشَهِدَ بِهَا عِنْدَ قَاضِي

1 / 208