وطعم الآلا عند اصطباري حلاوة
وبعض بلائي في الورى ليس يحمل
كان مدرسا في جامع الأشقر، وقد توفي سنة 1241 فخلفه ابنه الشيخ زهير علما وفضلا وتدريسا، وله ذرية باقية في حماة معروفون بنسبتهم إلى الشيخ زهير، والمترجم المذكور جد الهلالي المشهور، وقد أرخ الشيخ حمود وفاة نفسه بأبيات قبل موته فصادف موته فيما قيل وهي:
يا رب عبد مذنب قد ثوى
في رمسه بالعفو كن مانحه
ويا أخي إن كنت لي ذاكرا
لا تنسني من دعوة صالحه
فنحو وجهي إن تكن زائرا
أرخ توجه قارئ الفاتحه
السيد محمد سعيد الأزهري الكيلاني
Bog aan la aqoon