402

سماعيل.

~~وعلى القضاء بالموصل للمهدى على بن مسهر.

~~وحج بالناس فيها إبراهيم [بن يحيى)(1) بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس،

وابراهيم هذا هو صاحب خان

إبراهيم بن يحيى بالموصل، وكان قريبا من سوق

الحشيش.

~~ودخلت سنة ثمان وستين ومائة فيها خرج على المهدى بأرض الموصل رجل يقال له : ياسين من بنى تميم، فخرج إليه روابط 60 الموصل فواقعوه فهزمهم، وغلب على ديار ربيعة، والجزيرة، وكان يرى رأى الخوارج الذين يقولون برأى صالح بن مسرح التميمى ثم المرى ، فوجه إليه المهدى أبا مريرة القائد واسمه محمد بن فروخ - مولى لبنى تميم - وهرثمة بن أعين - مولى بن ضبة - فأتيا الموصل وخرجا إليه، وكانت بينهم حرب شديدة ، وصبر لهم ياسين حتى قتل صبرا وعدة من أصحابه، وانهزم الباقون. وفيها نقضت الروم العهد الذى كان بينها وبين المسلمين وغدرت.

~~وفيها مات عيسي بن موسي ، وأبو عون العتكى صاحب الدولة. قال ابو إسحاق بن سيليمان الهاشمى: عزل المهدى أحمد بن إسماعيل عن صلاة الموصل سنة ثمان وستين ومائة وولاه مكة، وعزل عن مكة عبد الله بن قثآم، وسمعت محمد بن المعافى بن طاوس مرارا يقول : دخل جدى على هرثمة بن أعين وهو والى الموصل، فقال له : «يا شيخ كم ----

Bogga 472