============================================================
الباب * الاول من الجزء السابع كى هروشيوش رحمة الله عليه في (*4) أول هذا الجزه مقالة بعض الجهال الذين زعموا ان العالم قديم لم يزل، وانهم قالوا: كيف يجوز ان يحدث على الباري القديم الازلي ، إرادة خلق ما خلق؟
أو كيف يجوز ان يكون آراد هداية الناس بانزال الكتب، وقد ترك الناس قبل ذلك ضلالا؟ وكيف عرض له ان يفعل ما لم يكن قبل ذلك فعله 2!
فاحتج عليهم هروشيوش بمحجج كثيرة أثبت بها ان الخلق محدث، وأن إرادة الله يخدثة لا محدثة ، وأنه كما خلق الخلق بعد ان لم يكن كذلك، أنزل الكتب بعد ان لم تكن منزلة . وحكى عن قوم منهم آقروا بالباري وأبوا عن وصفه بالعلم والحياة، وقالوا: متى وصفتاه في ازليته بالعلم والحياة، فقد وصفناه بصفات متغيرة؛ والازلي لا يتغير لأنه واحد من جميع الجهات.
فذهب هروشيوش في احتجاجه عليهم الى ان توحيد الباري، وهو الاقرار بأنه لم يزل عالما حيا ، وانه لا يغني الاقرار بالالاهية ما لم ينزل عالما حيا - الى كثير من احتجاجه في ذلك - اسقطناه إذ لا يشبه غرض هذا الكتاب.
*ادغل المترجم في اول الجزء السابع بقية الجزء السادس ابتداه من الفصل 18 .
هذا الاستهلال للجزء السابع يقع في فمس صفحات (=2 م 236 - 246 من تشرة ليوبولودا وبعد تاملات لاهوتية ، رأى المترجم العربي انها لا تتصل بفرض الكتاب بوصفه - في نظره - كتاب تاريخ ، اذ لم يلحط انه في الوقت لفسه كتاب تبرير ديني وفاع لاهرتي بالاستناد ال وقائع تاريخ البشرية.
19
Bogga 417