401

Taariikhda Adduunka

تأريخ العالم

============================================================

حريتهم. ثم احتل الفريقان، أعني الرومانيين والغاللين، جبلين متقابلين، ودارت بينهم الحروب مكايدة ومكافحة حتى ظهر الرومانيون [211] واستولوا بالخ (يالة القو) ية التي كانت في عساكرهم من اليرمانيين ا1 ص] المعاقدين لهم الداخلين في حشدهم. فجمع فرجتجطور أصحابه وأعلمهم انه قد كابت تفسه على الموت في صلاحهم وأداء الامانة فيما تقلده من القيام بأمرهم . ثم فصل هذا الكلام بأن قال : تخير وا أحد أمرين : إن شئتم فقاتلوا عن أنفسكم وأبلوا [..]ا حتى تموتوا آحرارا؛ والا، فاجعلوني فدية عنكم واحنقوا بي دماء جماعتكم . فوجد فرجنجاطور في هذه المقالة سبيلا الى إباحة ما كان الحياء يمنعهم من إباحته، واختاروا اللؤم على الص (بر) فتلوا بأميرهم في يدي قيصر وشروا به معاهدته. فلما انقضت هذه الحرب، ثار البلوفاجيون (1) [نسdrل5ە ] وهي القييلة التي آربت على الغاللين في الباس وفاتتهم في الصبر وجاوزتهم في الجلد. وكانوا قد قدموا على أنفسهم قائدا بسمى كوروس [هذ6 ]. واستجاش (2) للحرب التي آردوا افتتاحها بقبيلة [ r1 .11وe.r1 7a1rالامينانيين والاولا رجيين [16605165ه. وصعص واليلاطيين والبلويا سيين والاطراباطيين . ثم اتخذوا موضعا محدقا بالمروج وابتد أوا بالحرب فأوقعوا باليرمانين [ل) صق] - الذين كانوا حالفوا الرومانيين - وقيعة قتلوا فيها منهم طايتفة عظيمة. ثم ارتادوا امكنة نصبوا فيها الكمائن. فشعر بهم الرومانيون، وأقاموا متأهبين مصطفين الى تلك الكمائن، فحاربوهم حتى فروا منهزمين الى تلك المروج التي كانوا يتحصنون فيها. وأطاف بهم الرومانيون فحاصر وهم وسدوا سبيل المفر دنهم . وإن كوروس اعتعهن ] لما حصل خروج امره ودبر عواقب منتشبه، تخير الموت على الاسر، فقاتل حتى صرع وقتل جميع اصحابه وبعد هذا ظن قيصر انه قد أدب جميع قبائل غالليش [ى لللهى] تأديبا لا يجترئون بعده على الحركة لمخالفته ولا النشوف الى منابذته - آقبل بالجتود إلى (1) ص: الفاغونيون (2) استجاش فلاتأ: اسشاره وطلب منه جيشأ ومددأ يتقوى به.

399

Bogga 401