340

Taariikhda Adduunka

تأريخ العالم

============================================================

الباب الرابع من الجزء الخامس وفي بعض ذلك الزمان، بعد بنيان مدينة رومة الى ستمائة وسبع وعشرين سنة ، كان من رأى قواد الرومانيين بنيان مدينة قرطاجة وتجديدها، وذلك بعد خرابها الى اثنتين وعشرين سنة . وبعثوا اليها جماعة من خواص الرومانيين بأموالهم وأهلهم حتى جددت وعمرت. وكانوا قبل ان تتم هم عمارتها وتجديدها إذا أقبلوا بالبناة لبنينانها وقاسوا مواضع البنيان وضربوا الاوتاد على حدود المقاييس، أقبلت السباع ليلا فمضعت تلك الاوتاد حتى الغوها مرضضة منتهشة . ففزع من ذلك الرومانيون وهموا بالتوقف عنها خوفا ان يكون ذلك علامة مكروه. ثم مضوا لرايهم في بنيانها وتجديد عمارتها تلك.

وفي تلك السنة تار سواد الرومانيين مع ؛ جايس) غراكس (2eed5] (1ت 56]اخى غراكس [عد8ا0(3] المقتول، وولوه على خراجهم اتاها1 06، على غير اجتماع من رأى الاشراف . فكان من سبب ذلك في الرومانيين خبال عظيم وهيج كثير، وذلك انه وعد العامة بالتسهيل عليهم والوضع عنهم مرسوماتهم في الاموال التي كان يختص بها خيارهم دوفهم . ولذلك المعنى كان قتل اخوه غراكش. وكان الخيار (= الارستقراطيون، الاشراف) قد قدموا متوجيوس 1051] بن فان . فلما رفعه منوجيوس (6) ، ودعا الى المعمول به من سنة الرومانيين ، تار مع فلبيوس (3 القائد في قوة [177] جليلة، وصعد الى البنيان القبطولية (1لت] وهو آشرف بتيان كان بدينة رومة، وفيه كان مجتمعهم (1) ص: هراكس.

(1) ص: مترجيه: (3) ص: فلكه.

238

Bogga 340