909

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد والنضر عن ابن الرفيل قالوا ثم إن سعدا قدم زهرة إلى بهرسير فمضى زهرة من كوثى في المقدمات حتى ينزل بهرسير وقد تلقاه شيرزاذ بساباط بالصلح وتأدية الجزاء فأمضاه إلى سعد فأقبل معه وتبعته المجنبات وخرج هاشم وخرج سعد في أثره وقد فل زهرة كتيبة كسرىبوران حول المظلم وانتهى هاشم إلىمظلم ساباط ووقف لسعد حتى لحق به فوافق ذلك رجوع المقرط أسد كان لكسرى قد ألفه وتخيره من أسود المظلم وكانت به كتائب كسرى التي تدعى بوران وكانوا يحلفون بالله كل يوم لا يزول ملك فارس ما عشنا فبادر المقرط الناس حين انتهى إليهم سعد فنزل إليه هاشم فقتله وسمي سيفه المتن فقبل سعد رأس هاشم وقبل هاشم قدم سعد فقدمه سعد إلى بهرسير فنزل إلى المظلم وقرأ أو لم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال ( 1 ) فلما ذهب من الليل هدأة ارتحل فنزل على الناس ببهرسير وجعل المسلمون كلما قدمت خيل على بهرسير وقفوا ثم كبروا فكذلك حتى نجز آخر من مع سعد فكان مقامه بالناس على بهرسير شهرين وعبروا في الثالث وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب وكان عامله فيها على مكة عتاب بن أسيد وعلى الطائف يعلى بن منية وعلىاليمامة والبحرين عثمان بن أبي العاص وعلى عمان حذيفة بن محصن وعلى كور الشأم أبو عبيدة بن الجراح وعلى الكوفة وأرضها سعد بن أبي وقاص وعلى قضائها أبو قرة وعلى البصرة وأرضها المغيرة بن شعبة

Bogga 457