Taariikhda Tabari
تاريخ الطبري
حدثنا علي بن نصر قال حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث وحدثني عبدالوارث بن عبدالصمد قال حدثني أبي قال حدثنا أبان العطار قال حدثنا هشام بن عروة عن عروة أنه كتب إلى عبدالملك بن مروان إنك كتبت إلي في خديجة بنت خويلد تسألني متى توفيت وإنها توفيت قبل مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة بثلاث سنين أو قريبا من ذلك ونكح عائشة متوفى خديجة كان رسول الله رأى عائشة مرتين يقال له هذه امرأتك وعائشة يومئذ ابنة ست سنين ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى بعائشة بعد ما قدم المدينة وهي يوم بنى بها ابنة تسع سنين رجع الخبر إلى خبر هشام بن محمد ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة بنت أبي بكر واسمه عتيق بن أبي قحافة وهو عثمان ويقال عبدالرحمن بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة تزوجها قبل الهجرة بثلاث سنين وهي ابنة سبع سنين وجمع إليها بعد أن هاجر إلى المدينة وهي ابنة تسع سنين في شوال فتوفي عنها وهي ابنة ثمان عشرة ولم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرا غيرها ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن كعب وكانت قبله عند خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم وكان بدريا شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تلد له شيئا ولم يشهد من بني سهم بدرا غيره ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فارس القوم فأصابته جراحة يوم أحد فمات منها وكان ابن عمة رسول الله ورضيعه وأمه برة بنت عبدالمطلب ولدت له عمر وسلمة وزينب ودرة فلما مات كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة تسع تكبيرات فلما قيل يا رسول الله أسهوت أم نسيت قال لم أسه ولم أنس ولو كبرت على أبي سلمة ألفا كان أهلا لذلك ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سلمة بخلفه في أهله فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الأحزاب سنة ثلاث وزوج سلمة بن أبي سلمة ابنة حمزة بن عبدالمطلب ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام المريسيع جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق بن سعد بن عمرو سنة خمس وكانت قبله عند مالك بن صفوان ذي الشفر بن أبي سرح بن مالك بن المصطلق لم تلد له شيئا فكانت صفية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم المريسيع فأعتقها وتزوجها وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عتق ما في يده من قومها فأعتقهم لها ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب وكانت عند عبيدالله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد وكانت من مهاجرات الحبشة هي وزوجها فتنصر زوجها وحاولها أن تتابعه فأبت وصبرت على دينها ومات زوجها على النصرانية فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي فيها فقال النجاشي لأصحابه من أولاكم بها قالوا خالد بن سعيد بن العاص قال فزوجها من نبيكم ففعل وأمهرها أربعمائة دينار ويقال بل خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان فلما زوجه إياها بعث إلى النجاشي فيها فساق عنه النجاشي وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة وكانت قبله عند زيد بن حارثة بن شراحيل مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تلد له شيئا وفيها أنزل الله عز وجل وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك ( 1 ) إلى آخر الآية فزوجها الله عز وجل إياه وبعث في ذلك جبريل وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول أنا أكرمكن وليا وأكرمكن سفيرا ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير وكانت قبله تحت سلام بن مشكم بن الحكم بن حارثة بن الخزرج بن كعب بن الخزرج وتوفي عنها وخلف عليها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق فقتله محمد بن مسلمة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم ضرب عنقه صبرا فلما تصفح النبي صلى الله عليه وسلم السبي يوم خيبر ألقى رداءه على صفية فكانت صفية يوم خيبر ثم عرض عليها الإسلام فأسلمت فأعتقها وذلك سنة ست ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبدالله بن هلال وكانت قبله عند عمير بن عمرو من بني عقدة بن عوف بن قمي وهو ثقيف لم تلد له شيئا وهي أخت أم الفضل امرأة العباس بن عبدالمطلب فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسرف في عمرة القضاء زوجها إياه العباس بن عبدالمطلب فتزوجها رسول الله وكل هؤلاء اللواتي ذكرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجهن إلى هذا الموضع توفي رسول الله وهن أحياء غير خديجة بنت خويلد ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني كلاب بن ربيعة يقال لها النشاة بنت رفاعة وكانوا حلفاء لبني رفاعة من قريظة وقد اختلف فيها وكان بعضهم يسمي هذه سنا وينسبها فيقول سنا بنت أسماء بن الصلت السلمية وقال بعضهم هي سبا بنت أسماء بن الصلت من بني حرام من بني سليم وقالوا توفيت قبل أن يدخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسبها بعضهم فقال هي سنا بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سمال بن عوف السلمي ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الشنباء بنت عمرو الغفارية وكانوا أيضا حلفاء لبني قريظة وبعضهم يزعم أنها قرظية وقد جهل نسبها لهلاك بني قريظة وقيل أيضا إنها كنانية فعركت حين دخلت عليه ومات إبراهيم قبل أن تطهر فقالت لو كان نبيا ما مات أحب الناس إليه فسرحها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم غزية بنت جابر من بني أبي بكر بن كلاب بلغ رسول الله عنها جمال وبسطة فبعث أبا أسيد الأنصاري ثم الساعدي فخطبها عليه فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت حديثة عهد بالكفر فقالت إني لم أستأمر في نفسي إني أعوذ بالله منك فقال النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عائذ الله وردها إلى أهلها يقال إنها من كندة ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت النعمان بن الأسود بن شراحيل بن الجون بن حجر بن معاوية الكندي فلما دخل بها وجد بها بياضا فمتعها وجهزها وردها إلى أهلها ويقال بل كان النعمان بعث بها إلى رسول الله فسرحته فلما دخلت عليه استعاذت منه أيضا فبعث إلى أبيها فقال له أليست ابنتك قال بلى قال لها ألست ابنته قالت بلى قال النعمان عليكها يا رسول الله فإنها وإنها وأطنب في الثناء فقال إنها لم تيجع قط ففعل بها ما فعل بالعامرية فلا يدرى ألقولها أم لقول أبيها إنها لم تيجع قط وأفاء الله عز وجل على رسوله ريحانة بنت زيد من بني قريظة وأهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم مارية القبطية أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية فولدت له إبراهيم بن رسول الله فهؤلاء أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم منهن ست قرشيات
Bogga 214