703

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال حدثني عبدالله بن أبي سلمة قال كان بين خالد بن الوليد وبين عبدالرحمن بن عوف فيما بلغني كلام في ذلك فقال له عملت بأمر الجاهلية في الإسلام فقال إنما ثأرت بأبيك فقال عبدالرحمن بن عوف كذبت قد قتلت قاتل أبي ولكنك إنما ثأرت بعمك الفاكه بن المغيرة حتى كان بينهما شيء فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مهلا يا خالد دع عنك أصحابي فوالله لو كان لك أحد ذهبا ثم أنفقته في سبيل الله ما أدركت غدوة رجل من أصحابي ولا روحته

حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال حدثنا أبي وحدثنا ابن حميد قال حدثنا مسلمة جميعا عن ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شريق عن ابن شهاب الزهري عن ابن عبدالله بن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه عبدالله بن أبي حدرد قال كنت يومئذ في خيل خالد فقال لي فتى منهم وهو في السبي وقد جمعت يداه إلى عنقه برمة ونسوة مجتمعات غير بعيد منه يا فتى قلت نعم قال هل أنت آخذ بهذه الرمة فقائدي بها إلى هؤلاء النسوة حتى أقضي إليهن حاجة ثم تردني بعد فتصنعوا بي ما بدا لكم قال قلت والله ليسير ما سألت فأخذت برمته فقدته بها حتى أوقفته عليهن فقال أسلمي حبيش على نفد العيش ... أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم ... بحلية أو ألفيتكم بالخوانق ... ألم يك حقا أن ينول عاشق ... تكلف إدلاج السرى والودائق ... فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا ... أثيبي بود قبل إحدى الصفائق ... أثيبي بود قبل أن تشحط النوى ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق ... فإني لا سرا لدي أضعته ... ولا راق عيني بعد وجهك رائق ... على أن ما ناب العشيرة شاغل ... ولا ذكر إلا أن يكون لوامق ...

قالت وأنت فحييت عشرا وسبعا وترا وثمانيا تترى ثم انصرفت به فقدم فضربت عنقه

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن أبي فراس بن أبي سنبلة الأسلمي عن أشياخ منهم عمن كان حضرها قالوا قامت إليه حين ضربت عنقه فأكبت عليه فما زالت تقبله حتى ماتت عنده

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد فتحها خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة قال ابن إسحاق وكان فتح مكة لعشر ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان

ذكر الخبر عن غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن بحنين

Bogga 165