698

ثم شهد الخندمة مع صفوان وسهيل بن عمرو وعكرمة فلما لقيهم المسلمون من أصحاب خالد بن الوليد ناوشوهم شيئا من قتال فقتل كرز بن جابر بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وحبيش بن خالد وهو الأشعر بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو حليف بني منقذ وكانا في خيل خالد بن الوليد فشذا عنه وسلكا طريقا غير طريقه فقتلا جميعا قتل خنيس قبل كرز بن جابر فجعله كرز بين رجليه ثم قاتل حتى قتل وهو يرتجز ويقول ... قد علمت صفراء من بني فهر ... نقية الوجه نقية الصدر ... لأضربن اليوم عن أبي صخر وكان خنيس يكنى بأبي صخر وأصيب من جهينة سلمة بن الميلاء من خيل خالد بن الوليد وأصيب من المشركين أناس قريب من اثني عشر أو ثلاثة عشر ثم انهزموا فخرج حماس منهزما حتى دخل بيته ثم قال لامرأته أغلقي علي بابي قالت فأين ما كنت تقول فقال ... إنك لو شهدت يوم الخندمه ... إذ فر صفوان وفر عكرمه ... وأبو يزيد قائم كالمؤتمه ... واستقبلتهم بالسيوف المسلمه ... يقطعن كل ساعد وجمجمه ... ضربا فلا تسمع إلا غمعمه ... لهم نهيت خلفنا وهمهمه ... لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه ...

Bogga 160