683

فحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبدالله الكلبي إلى ارض بني مرة فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفا لهم من الحرقة من جهينة قتله أسامة بن زيد ورجل من الأنصار قال أسامة لما غشيناه قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على رسول الله أخبرناه الخبر فقال يا أسامة من لك بلا إله إلا الله قال الواقدي وفيها سرية غالب بن عبدالله إلى بني عبد بن ثعلبة ذكر أن عبدالله بن جعفر حدثه عن ابن أبي عون عن يعقوب بن عتبة قال قال يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني أعلم غرة من بني عبد بن ثعلبة فأرسل معه غالب بن عبدالله في مائة وثلاثين رجلا حتى أغاروا على بني عبد فاستاقوا النعم والشاء وحدروها إلى المدينة قال وفيها سرية بشير بن سعد إلى يمن وجناب في شوال من سنة سبع ذكر أن يحيى بن عبدالعزيز بن سعيد حدثه عن سعد بن عبادة عن بشير بن محمد بن عبدالله بن زيد قال الذي أهاج هذه السرية أن حسيل بن نويرة الأشجعي وكان دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما وراءك قال تركت جمعا من غطفان بالجناب قد بعث إليهم عيينة بن حصن ليسيروا إليكم فدعا رسول الله بشير بن سعد وخرج معه الدليل حسيل بن نويرة فاصابوا نعما وشاء ولقيهم عبد لعيينة بن حصن فقتلوه ثم لقوا جمع عيينة فانهزم فلقيه الحارث بن عوف منهزما فقال قد آن لك يا عيينة أن تقصر عما ترى

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة من خيبر أقام بها شهر ربيع الأول وشهر ربيع الآخر وجمادى الأولى وجمادى الآخرة ورجب وشعبان وشهر رمضان وشوالا يبعث فيما بين ذلك من غزوه وسراياه ثم خرج في ذي القعدة في الشهر الذي صده فيه المشركون معتمرا عمرة القضاء مكان عمرته التي صدوه عنها وخرج معه المسلمون ممن كان معه في عمرته تلك وهي سنة سبع فلما سمع به أهل مكة خرجوا عنه وتحدثت قريش بينها أن محمدا وأصحابه في عسر وجهد وحاجة

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال اصطفوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند دار الندوة لينظروا إليه وإلى أصحابه فلما دخل رسول الله المسجد اضطبع بردائه وأخرج عضده اليمنى ثم قال رحم الله امرأ أراهم اليوم من نفسه قوة ثم استلم الركن وخرج يهرول ويهرول أصحابه معه حتى إذا واراه البيت منهم واستلم الركن اليماني مشى حتى يستلم الأسود ثم هرول كذلك ثلاثة أطواف ومشى سائرها وكان ابن عباس يقول كان الناس يظنون أنها ليست عليهم وذلك أن رسول الله إنما صنعها لهذا الحي من قريش للذي بلغه عنهم حتى حج حجة الوداع فرملها فمضت السنة بها

Bogga 142