1610

وكتب لإبراهيم بن الوليد ابن أبي جمعة وكان يتقلد له الديوان بفلسطين وبايع الناس إبراهيم أعني ابن الوليد سوى أهل حمص فإنهم بايعوا مروان بن محمد الجعدي وكتب لمروان عبد الحميد بن يحيى مولى العلاء بن وهب العامري ومصعب بن الربيع الخثعمي وزياد بن أبي الورد وعلى ديوان الرسائل عثمان بن قيس مولى خالد القسري وكان من كتابه مخلد بن محمد بن الحارث ويكنى أبا هشام ومن كتابه مصعب بن الربيع الخثعمي ويكنى أبا موسى وكان عبد الحميد بن يحيى من البلاغة في مكان مكين ومما اختير له من الشعر ... ترحل ما ليس بالقافل ... وأعقب ما ليس بالزائل ... فلهفي على الخلف النازل ... ولهفي على السلف الراحل ... أبكي على ذا وأبكي لذا ... بكاء مولهة ثاكل ... تبكي من ابن لها قاطع ... وتبكي على ابن لها واصل ... فليست تفتر عن عبرة ... لها في الضمير ومن هامل ... تقضت غوايات سكر الصبي ... ورد التقى اعنن الباطل ...

وكتب لأبي العباس خالد بن برمك ودفع أبو العباس ابنته ريطة إلى خالد بن برمك حتى أرضعتها زوجته أم خالد بنت يزيد بلبان بنت لخالد تدعى أم يحيى وأرضعت أم سلمة زوجة أبي العباس أم يحيى بنت خالد بلبان ابنتها ريطة وقلد ديوان الرسائل صالح بن الهيثم مولى ريطة بنت أبي العباس

وكتب لأبي جعفر المنصور عبد الملك بن حميد مولى حاتم بن النعمان الباهلي من أهل خراسان وكتب له هاشم بن سعيد الجعفي وعبد الأعلى بن أبي طلحة من بني تميم بواسط وروي أن سليمان بن مخلد كان يكتب لأبي جعفر ومما كان يتمثل به أبو جعفر المنصور ... وما إن شفى نفسا كأمر صريمة ... إذا حاجة في النفس طال اعتراضها ...

وكتب له الربيع وكان عمارة بن حمزة من نبلاء الرجال وله ... لا تشكون دهرا صححت به ... إن الغنى في صحة الجسم ... هبك الإمام أكنت منتفعا ... بغضارة الدنيا مع السقم ...

وكان يتمثل بقول عبد بني الحسحاس ... أمن أمية دمع العين مذروف ... لو أن ذا منك قبل اليوم معروف ... لا تبك عينك إن الدهر ذو غير ... فيه تفرق ذو إلف ومألوف ... وكتب للمهدي أبو عبيد الله وأبان بن صدقة على ديوان رسائله ومحمد بن حميد الكاتب على ديوان جنده ويعقوب بن داود وكان اتخذه على وزارته وأمره وله ... عجبا لتصريف الأمو ... ر محبة وكراهية ... والدهر يلعب بالرجا ... له دوائر جارية ...

Bogga 535

Taariikhda Tabari | Usul