1439

ثم دخلت سنة أربع وستين

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

قال أبو جعفر فمن ذلك مسير أهل الشام إلى مكة لحرب عبدالله بن الزبير ومن كان على مثل رأيه في الامتناع على يزيد بن معاوية

ولما فرغ مسلم بن عقبة من قتال أهل المدينة وإنهاب جنده أموالهم ثلاثا شخص بمن معه من الجند متوجها إلى مكة كالذي ذكر هشام بن محمد عن أبي مخنف قال حدثني عبدالملك بن نوفل أن مسلما خرج بالناس إلى مكة يريد ابن الزبير وخلف على المدينة روح بن زنباع الجذامي

وأما الواقدي فإنه قال خلف عليها عمرو بن محرز الأشجعي قال ويقال خلف عليها روح بن زنباع الجذامي

ذكر موت مسلم بن عقبة ورمي الكعبة وإحراقها

رجع الحديث إلى أبي مخنف قال حتى إذا انتهى إلى المشلل ويقال إلى قفا المشلل نزل به الموت وذلك في آخر المحرم من سنة أربع وستين فدعا حصين بن نمير السكوني فقال له يابن برذعة الحمار أما والله لو كان هذا الأمر إلي ما وليتك هذا الجند ولكن أمير المؤمنين ولاك بعدي وليس لأمر أمير المؤمنين مرد خذ عني أربعا أسرع السير وعجل الوقاع وعم الأخبار ولا تمكن قرشيا من أذنك ثم إنه مات فدفن بقفا المشلل

Bogga 360