عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أهبط آدم حين أهبط فمسح الله ظهره، فأخرج منه كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، ثم قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، ثم تلى: «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم» ، فجف القلم من يومئذ بما هو كائن إلى يوم القيامة.
حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم» ، قال: لما خلق الله عز وجل آدم ع أخذ ذريته من ظهره مثل الذر، فقبض قبضتين، فقال لأصحاب اليمين: ادخلوا الجنة بسلام، وقال للآخرين: ادخلوا النار ولا أبالي.
حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا روح بن عبادة وسعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار الجهني، [أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن هذه الآية: «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم» ، فقال عمر: سمعت رسول الله ص قال: إن الله خلق آدم ثم مسح على ظهره بيمينه واستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح على ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ قال: إن الله تبارك وتعالى إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من عمل أهل الجنه فيدخله الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من عمل أهل النار فيدخله النار] .
وقيل: إنه أخذ ذريه آدم ع من ظهره بدحنا
Bogga 135