Taariikhda Tabari
تاريخ الطبري
حدثني عمر قال حدثنا علي عن سلمة بن عثمان قال بلغني عن الشعبي أنه قال أول رجل قتله زياد بالكوفة أوفى بن حصن بلغه عنه شيء فطلبه فهرب فعرض الناس زياد فمر به فقال من هذا قالوا أوفى بن حصن الطائي فقال زياد أتتك بحائن رجلاه فقال أوفى إن زيادا أبا المغيرة لا ... يعجل والناس فيهم عجله ... خفتك والله فاعلمن حلفي ... خوف الحفافيث صولة الأصله ... فجئت إذ ضاقت البلاد فلم ... يكن عليها لخائف وأله ...
قال ما رأيك في عثمان قال ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنتيه ولم أنكره ولي محصول رأي قال فما تقول في معاوية قال جواد حليم قال فما تقول في قال بلغني أنك قلت بالبصرة والله لآخذن البريء بالسقيم والمقبل بالمدبر قال قد قلت ذاك قال خبطتها عشواء قال زياد ليس النفاخ بشر الزمرة فقتله فقال عبدالله بن همام السلولي ... خيب الله سعي أوفى بن حصن ... حين أضحى فروجة الرقاء ... قاده الحين والشقاء إلى لي ... ث عرين وحية صماء ...
قال ولما قدم زياد الكوفة أتاه عمارة بن عقبة بن أبي معيط فقال إن عمرو بن الحمق يجتمع إليه من شيعة أبي تراب فقال له عمرو بن حريث ما يدعوك إلى رفع ما لا تيقنه ولا تدري ما عاقبته فقال زياد كلاكما لم يصب أنت حيث تكلمني في هذا علانية وعمرو حين يردك عن كلامك قوما إلى عمرو بن الحمق فقولا له ما هذه الزرافات التي تجتمع عندك من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد
قال ويقال إن الذي رفع على عمرو بن الحمق وقال له قد أنغل المصرين يزيد بن رويم فقال عمرو بن الحريث ما كان قط أقبل على ما ينفعه منه اليوم فقال زياد ليزيد بن رويم أما أنت فقد أشطت بدمه وأما عمرو فقد حقن دمه ولو علمت أن مخ ساقه قد سال من بغضي ما هجته حتى يخرج علي
واتخذ زياد المقصورة حين حصبه أهل الكوفة
وولى زياد حين شخص من البصرة إلى الكوفة سمرة بن جندب فحدثني عمر قال حدثني إسحاق بن إدريس قال حدثني محمد بن سليم قال سألت أنس بن سيرين هل كان سمرة قتل أحدا قال وهل يحصى من قتل سمرة بن جندب استخلفه زياد على البصرة وأتى الكوفة فجاء وقد قتل ثمانية ألاف من الناس فقال له هل تخاف أن تكون قد قتلت أحدا بريئا قال لو قتلت إليهم مثلهم ما خشيت أو كما قال
حدثني عمر قال حدثني موسى بن إسماعيل قال حدثنا نوح بن قيس عن أشعث الحداني عن أبي سوار العدوي قال قتل سمرة من قومي في غداة سبعة وأربعين رجلا قد جمع القرآن
حدثني عمر قال حدثني علي بن محمد عن جعفر الصدفي عن عوف قال اقبل سمرة من المدينة فلما كان عند دور بني أسد خرج رجل من بعض أزقتهم ففجأ أوائل الخيل فحمل عليه رجل من القوم فأوجره الحربة قال ثم مضت الخيل فأتى عليه سمرة بن جندب وهو متشحط في دمه فقال ما هذا قيل أصابته أوائل خيل الأمير قال إذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتقوا أسنتنا
Bogga 208