403

Kitaabka Taariikhda

كتاب التأريخ

Daabacaha

دار صادر

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
Boqortooyooyin
Khalifada Ciraaq

وقدم جرير بن عبد الله البجلي من اليمن في ركب من بجيلة رئيسهم عرفجة بن هرثمة حليف لهم من الأزد فأمرهم عمر بالنفوذ إلى العراق وأمر عليهم عرفجة فغضب جرير وقال والله ما الرجل منا فقال عرفجة صدق فوجه عمر جرير بن عبد الله فقدم الكوفة ثم خرج منها فواقع مرزبان المذار فقتله وانهزم جيشه وغرق أكثرهم في دجلة ثم صار إلى النخيلة وبها مهران في جمعه فواقعه فاقتتلوا قتالا شديدا وشد المنذر بن حسان على مهران فطعنه فألقاه عن دابته فبادر جرير فاحتز رأسه فاختصما في سلبه فأخذ جرير السلاح والمنذر المنطقة وذلك في سنة 14

فلما رأت الفرس ما هم فيه من الضعف والمهانة وظهور المسلمين عليهم اجتمعوا على قتل رستم والفيرزان ثم قالوا إن في هذا إشتاتا لأمرنا فطلبوا ابن كسرى حتى وجدوا يزدجرد وهو ابن عشرين سنة فملكوه عليهم فضبط أمورهم وحسن تدبيره واشتدت المملكة وقوي أمر الفرس وأخرجوا المسلمين عن المروج فارتد أهل السواد وخرقوا العهود التي كانت في أيديهم وصار المسلمون في الأطراف فلما بلغ ذلك عمر أراد الخروج إلى العراق ثم استشار فأشير عليه بسعد بن أبي وقاص فوجهه بثمانية آلاف فسار حتى نزل القادسية ووجه عتبة بن غزوان إلى كور دجلة والأبلة وأبرقباذ وميسان ففتحها واختط البصرة وبني مسجدها بالقصب وقد قيل إن عمر وجهه لذلك

وأقام سعد بالقادسية ثم ظفر المسلمون ببنت ازاذمرد وهي تزف إلى بعض الملوك وأخذوا ما كان معها من الأموال والأثقال وفرقوها على المسلمين فطابت أنفسهم وحسنت قوتهم

Bogga 143