كان يحدثنا فنحفظ، فاحفظوا كما نحفظ.
227
ولكن بعض هؤلاء المتزمتين أباحوا كتابة القرآن حين وقع الاطمئنان في نفوسهم من أن شيئا من ذلك الذي تخوفوه لن يكون، فأجازوا كتابة الحديث بعد أن كانوا يكرهونه لكيلا يختلط بالقرآن، أو لكيلا يعتمد العالم على الكتاب، بل على حفظه.
228
وقد احتج من أباح الكتابة ببعض الروايات التي رويت عن النبي وكبار الصحابة؛ فمن ذلك ما روي عن أبي هريرة أنه
صلى الله عليه وسلم
أذن لأبي شاة اليمني أن يكتب عنه خطبة يوم فتح مكة.
229
وقال أبو هريرة: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم
Bog aan la aqoon