405

Taqyid Kabir

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد

Daabacaha

كلية أصول الدين

Goobta Daabacaadda

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض - المملكة العربية السعودية

ولا تجدد فيه. والبخل له متعلقات متعددة، ولا يسمى بخيلًا حتى يتكرر بخله، ويتجدد.
١٨١ - (سنكتب. .). عبر عنه بالمستقبل، وعن السمع بالماضي؛ لأن المراد بالكَتْب الجزاء، وهو مستقبل، وأكدوا نسبة الفقر إلى اللَّه دون نسبة الغنى إليهم كان ذلك عندهم أمر جليّ بين. وهذا من خبثهم.
- (وقتلهم الأنبياء). إما على حذف مضاف أي: قتل أنبيائهم، أو نُسِب إليهم مجازا، فتعارض المجاز، والاضمار.
١٨٢ - (. . بما قدمت أيديكم. .). يتناول القول، والفعل، أو الفعل ويدل على القول من باب أحرى، لأن الفعل أقل من القول فإذا عوقبوا على الأقل فأحرى " على " الأكثر. والقول أشد من الفعل بدليل الكفر.
١٨٣ - (الذين قالوا إن اللَّه عهد إلينا.). الآية فيها إشكال وهو أن اليهود ينكرون النسخ حسبما تقرَّر في أصول الفقه، وهذا القول منهم

1 / 602