437

ومنها الشاكر وذلك في الله مجاز وإن كثر فيه التعارف لأن الشاكر في الاصل هو المنعم عليه اذا اعترف بالنعمة وذلك محال في الله تعالى فالمراد به أنه مقابل على الشكر بالثواب كما يفعله الشاكر في مقابلة النعم او يكون المراد أنه المجازى على الشكر وقد يجري اسم الشيء على ما هو جزاء عليه. ومنها الواحد والمراد بذلك انه لا ثاني له في قدمه وأوصافه. ومنها الغفور والمراد بذلك انه لا يفعل بالعصاة اذا تابوا وكانت معاصيهم صغيرة ما يظهر به حالهم فهو مأخوذ من الستر كما يقال ذلك في المغفرة وغيرها وذلك وان كان مجازا في الأصل فقد صار في التعارف كالحقيقة. ومنها الحليم وفائدته أنه لا يتعجل العقوبة خشية الفوت كما يفعله أحدنا. ومنها القائم والمراد بذلك الدائم الذي لا يجوز عليه الفناء وهو مخالف لقولنا قائم بمعنى مضاد قاعد. ومنها الباسط والمراد بذلك بسطه النعم والارزاق لخلقه وذلك أيضا من حيث التعارف كالحقيقة. ومنها الحي والمراد بذلك أنه مباين لما لا يصح أن يكون قادرا عالما. ومنها القيوم وهو مبالغة في دوام الوجود. ومنها العلي والمراد بذلك الرفيع في قدرته وسلطانه. ومنها العظيم والمراد بذلك عظم شأنه في قدرته وعلمه. ومنها الوالي والمراد بذلك توليه لمن يطيعه. ومنها الغني والمراد بذلك نفي وجوه الحاجات عنه مع كونه حيا. ومنها الحميد وهو مبالغة فيما يلزم من الشكر والحمد له ومبالغة في إكرامه لمن أطاعه من عباده. وفي آل عمران أسماء.

منها القائم وقد مضى معناه. ومنها الوهاب وفائدته المبالغة في الانعام الذي هو تفضل من الله. ومنها السريع. وذلك كالمجاز في الاصل والمراد به نفي التأخير عن تفضله بالأرزاق وغيرها. ومنها المجير. وفي النساء اسماء. منها المقيت ومعناه القيم بالأمور. ومنها الوكيل ولا يقال ذلك في الله مطلقا بل يقال هو وكيل علينا. ومنها الحسيب وهو المبالغة في معرفة أحوال الخلق.

ومنها الشهيد وهو مبالغة في العلم بأحوال المكلفين. ومنها العفو ومعناه معنى الغفور ومنها الرقيب ومعناه المعرفة بأحوال الخلق. وفي الانعام اسماء.

Bogga 492