Tanzih Anbiya
تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
Noocyada
Caqiidada iyo Mad-habada
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tanzih Anbiya
Ibn Khumayr Sabti d. 614 AHتنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
Noocyada
وعلى هذا مضت العادات وتناصرت الحكايات ، ولو لا قصد الاختصار لأسمعتك في هذا الشأن أخبارا وأشعارا عن ظرفاء المحبين المتدينين ، وأهل الهمم من فتيان العرب. فقد قيل : إن قيس بني عامر (1) تعرضته ليلى بأرض فلاة فقالت له : ها أنا بغيتك ومثار فتنتك ، ليلى! جئتك ولا رقيب ولا واسطة ، فاقض ما أنت قاض!.
فقال لها : بي منك ما شغلني عنك! ثم سار وتركها. فهذا من ظرفاء المحبين.
وآخر رأى غبار ذيل (2) محبوبه فغشي عليه فهذا أظرف منه ، إلى غير ذلك.
وجاء في الأثر : أن عليا كرم الله وجهه كانت له جارية تتصرف في أشغاله.
وكان بإزائه مسجد فيه قيم ، فكانت متى مرت به تلك الجارية قال لها : أما إني أحبك ، فشق عليها ذلك فأخبرت عليا رضياللهعنه بذلك ، فقال لها : إذا قال لك ذلك فقولي له : وأنا أحبك فأيش تريد بعد هذا (3)؟!.
فلما مرت به قالت له ذلك ، فقال : نصبر حتى يحكم الله بيننا ، فلما أخبرت عليا عليه السلام بما قال لها دعا به وقال له : خذها إليك فقد حكم الله بينكما! فهذا شأن الظرفاء والمتدينين من المحبين.
Bogga 64