210

Tanqih Tahqiq

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Tifaftire

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Daabacaha

دار الوطن

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض

لنا: جماعةٌ، عَن أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ، قَالَ: " قلت لأبي: يَا أبه، إِنَّك قد صليتَ خلفَ رَسُول الله [ﷺ] وَأبي بكر وَعمر وعثمانَ، وَعلي هَاهُنا بالكوفَةِ قَرِيبا من خمس سِنِين، أكانوا يقنتون؟ فَقَالَ: أَي بني، محدثٌ ".
قلتُ: أَبُو مَالك هُوَ سعد بن طَارق. صَححهُ (ت) وخرجه (ت س ق) .
(س) أَنا قتيبةُ، عَن خلف بن خَليفَة، عَن أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ، عَن أَبِيه قَالَ: " صليتُ خلفَ النَّبِي [ﷺ] فَلم يقنت، وَصليت خلف أبي بكر فَلم يقنت، وصليتُ خلف عمرَ فَلم يقنتْ، وصليتُ خلفَ عثمانَ فَلم يقنت، وصليتُ خلفَ عَليّ فَلم يقنت. ثمَّ قَالَ: يَا بني، إِنَّهَا بِدعَة ".
قلتُ: قد علمَ يَقِينا أَنهم قنتُوا فِي النوازِلِ.
فَهَذَا الحَدِيث مَا فِيهِ أَنهم مَا قنتوا قطّ، بل اتّفق أَن طَارِقًا صلى خلفَ كل مِنْهُم، وأخبرَ بِمَا رأى، فَحَدِيثه فِي الْجُمْلَة يدل على أَنهم مَا كَانُوا يُحَافِظُونَ على قنوتٍ راتبٍ.
مُحَمَّد بن مَرْزُوق، نَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، نَا سعيد بن أبي عروبةَ، عَن قَتَادَة، عَن أنسٍ " أَن النَّبِي [ﷺ] كانَ لَا يقنت إِلَّا إِذا دَعَا لقوم، أَو دَعَا على قومٍ ".
قلتُ: سندهُ صحيحٌ رواهُ الخطيبُ فِي كتابِ " الْقُنُوت " لهُ، وهوَ نصٌّ فِي أنَّ القنوتَ مختصٌّ بالنازلة.
الْحسن بن عَليّ بن عَفَّان، نَا عبد الحميد الْحمانِي، عَن سُفْيَان، عَن عَاصِم، عَن أنس " أَن النَّبِي [ﷺ] لم يقنتْ إِلَّا شهرا وَاحِدًا حتَّى ماتَ ".

1 / 219