وإنما ذكرت هذين التنبيهين : لأنهما يشكلان على المبتدئين .
وقوله : (( ثم من المنقوص )) إلى آخر البيتين ، اعترض كلامه في هذين البيتين بأن قيل : لأي شيء ذكر هذه الألفاظ بالحذف ؟ مع اندراجها في عموم الجمع بالحذف أولا . جوابه من وجهين :
أحدهما : أنه ذكرها لأجل ما استثنى من هذا الجمع المنقوص للشيخين ، لأن أبا داود لم يذكر بالحذف من هذا الجمع إلا هذه الألفاظ الستة المذكورة في هذين البيتين ، وأما غيرهما فهو محمول عنده على الإثبات .