174Tanbih Adibتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبAli Ahmed Bakathir - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHNoocyadaPhilology•GobolladaYamanيعني: أنمه كلما تقدم عهده كان أشجى لزائره وأشد لحزنه؛ لأنه لا يتسلى به المحب، وأشفى الدمع للحزين - أيضا - ساجمه، وهو الهامل الجاري.والمعنى: ابكيا بدمع ساجم، فإنه أشفى للغليل، كما أن الربع أشجى للمحب إذا درس، ووفاؤهمابالإسعاد وهو الإعانة على البكاء، والموافقة فيه هو البكاء، ولذلك قال: والدمع أشفاه ساجمه.والمعنى: أبكيا بدمع في غاية السجوم، فهو أشفى للوجد، فإن الربع في غاية الطسوم، وهو أشجىللمحب وقيل: غير ذلك.وموجب الاختلاف في معناه الاختلاف في إعرابه، ولله در سيف الدولة، حيث عند إنشاد هذا البيت:(يحتاج أن يكون سيبويه على منشده، وكلما أنشده أعربه له) وهذه القصيدة غالبها غرر.المحاسن:من محاسنها قوله:حبيب كأن الحسن كان يحيه...فاثره أو جار في الحسن قاسمهتحول رماح الخط دون سبائه...وتسبى له من كل حي كرائمهيقول: هذا الحبيب منفرد بالحسن لا حظ لغيره فيه، وكأن الحسن أحبه فاستخلصه لنفسه، دون غيره،Bogga 174NuqulLa wadaagWeydiiso AI